عبد الرحمن السهيلي
109
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) من باب علم وضرب . ( 2 ) قال ابن كثير في تفسيرها : « هذه الكلمة - وهي عبادة اللّه وحده لا شريك له ، وخلع ما سواه من الأوثان ، وهي : لا إله إلا اللّه ، أي جعلها دائمة في ذريته ، يقتدى به فيها من هداه اللّه تعالى من ذرية إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - وقال عكرمة ومجاهد والضحاك وقتادة والسدى وغيرهم : يعنى : لا إله إلا اللّه لا يزال في ذريته من يقولها ، وروى نحوه عن ابن عباس » على أن هناك رواية : أو قال بجناحه . ( 3 ) نسبة إلى قلعة بفتح فسكون بلد بالهند .